جواد شبر

75

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أغرتم فحللتم أواصر بينكم * لها مضر في سالف الدهر عاقد وأبكيتم جفن النبي محمد * ليضحك كلب من أمية عاقد أمية هبّي من كراك فما جنى * كفعلك جان وهو مثلك راقد لأغرقتم في رمي هاشم بعدما * أحلوكم حيث السهى والفراقد على غير شيء غير أنكم معا * إذا حصل الانساب كفّ وساعد خلا أنه أولى بكم من نفوسكم * بنصّ من التنزيل واللّه شاهد أنالهم ما لم ينلكم إلههم * فكلكم بادي العداوة حاسد أما وأبي لولا تأخر مدتي * وأن الذي لم يقضه اللّه كايد لا لفيتموني في رجال كأنهم * ليوث بمستنّ النزال حوارد بأيماننا بيض كأن متونها * إذ اطردت أمواههن مبارد وخطية ملس البطون كأنما * أسنتها مما شحذن مفاصد نطاعنكم عنهم بهذي فأن نبت * عواملها ملنا بتلك نجالد لعمر أبي الخطي ان عز نصركم * عليه فلم تعزز عليه القسائد من اللائي يدنين الخلي من الأسى * ويتركن مثلوج الحشا وهو واجد فدونكم آل النبي فرائدا * تذلّ لها في سلكهن الفرائد يزيركموها من فروع ربيعة * فتى عرقت فيه الرجال الأماجد « 1 » يمدّ بضبعيه إلى أمد العلا * إذا ما انتمى جدّ كريم ووالد إذا شئت جاراني بمضمار مدحكم * جوادان لا يشآهما الدهر طارد « 2 » إذا ركضا كان المصلي منهما * الفتى حسن والسابق الفحل ماجد هما أرضعاني درة الرشد يافعا * فها أنا ذا والحمد للّه راشد « 3 »

--> ( 1 ) يزيركموها أي يهيئكم لها . ( 2 ) يشآهما : يسابقهما . ( 3 ) عن ديوانه المطبوع في طهران سنة 1373 ه . تحقيق الخطيب السيد علي الهاشمي .